ك كلمة ( الجُمان ) وهي الدرة المصوغة من الفضة، وأصل هذا اللفظ فارسي ثم عُرِّب، وقد جاء في قول لبيد بن ربيعة في معلقته:
وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سلَّ نظامها
ومن هذا القبيل أيضًا كلمة ( المهارق ) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية
المصقولة للكتابة، وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في
معلقته:
حَذَرَ الجَوْرِ والتعدي وهل ينـ قض ما في المهارق الأهواء ؟
وقد عرَّبت العرب هذه الكلمات وأمثالها، وأصبحت من نسيج كلامها. وعلى قياس
ما تقدم، يقال في كلمة: ( التخت ) وهو: وعاء تصان فيه الثياب، أصله فارسي،
وقد تكلمت به العرب. ولفظ ( الكوسج ) وهو: الذي لا شعر على عارضيه، وقال
الأصمعي: هو الناقص الأسنان، أيضًا هو لفظ معرب؛ قال سيبويه: أصله بالفارسية
كوسه. ومن هذا القبيل لفظ ( الجُدَّادُ ) وهو: الخُلقانُ من الثياب، وهو معرَّب
وكلمتا سندسٍ وإستبرق: كلمات أعجمية لها مفاهيم ومعاني في اللغة العربية وهي رقائق الحرير، أي الحرير الشفاف والحرير الغليظ (الديباج)
والسجيل : الحجارة والطين بلسان الفرس
والتنور : وجه الأرض بالعجمية
وتضيء في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سلَّ نظامها
ومن هذا القبيل أيضًا كلمة ( المهارق ) جمع مهرق، وهي الخرقة المطلية
المصقولة للكتابة، وهو لفظ فارسي معرب، وقد جاء في قول الحارث بن حِلِّزة في
معلقته:
حَذَرَ الجَوْرِ والتعدي وهل ينـ قض ما في المهارق الأهواء ؟
وقد عرَّبت العرب هذه الكلمات وأمثالها، وأصبحت من نسيج كلامها. وعلى قياس
ما تقدم، يقال في كلمة: ( التخت ) وهو: وعاء تصان فيه الثياب، أصله فارسي،
وقد تكلمت به العرب. ولفظ ( الكوسج ) وهو: الذي لا شعر على عارضيه، وقال
الأصمعي: هو الناقص الأسنان، أيضًا هو لفظ معرب؛ قال سيبويه: أصله بالفارسية
كوسه. ومن هذا القبيل لفظ ( الجُدَّادُ ) وهو: الخُلقانُ من الثياب، وهو معرَّب
وكلمتا سندسٍ وإستبرق: كلمات أعجمية لها مفاهيم ومعاني في اللغة العربية وهي رقائق الحرير، أي الحرير الشفاف والحرير الغليظ (الديباج)
والسجيل : الحجارة والطين بلسان الفرس
والتنور : وجه الأرض بالعجمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق