الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

لادب العربي من يوم مقتل الحسين جرت المراثي الحسينية والشعر الشيعي و اخذت مكان كبير في مجرى الشعر العربي من يوم كميت الاسدي و دعبل و سيد الحميري وصارت جزء لا يتجزى من الشعر و الادب العربي و الكثير من اكبر شعراء العرب معروفين بتشيعهم كالمتنبي و المعري و ابي فراس الحمداني والشريف الرضي بخلافا الادب الفارسي مثلا انا كشيعي فارسي في ثقافتنا و ادبنا الفارسي في عصورها الذهبية ما نلقى بيتين من الشعر الشيعي فضلا عن الشعر الحسيني لان الفرس كانو سنة تماما - الطريف لما الحكومة الايرانية جعلت جائزة كبيرة عن البحوث في التاريخ الشعر الشيعي بايران قبل مجي الصفوية ما لقو الا ما روى من عبدالسلام القززيني بالعربية و ليس الفارسية روي أن أبا يوسف عبد السلام بن محمد القزويني ثم البغدادي قال لأبي العلاء المعري: هل لك شعر في أهل بيت رسول الله؟ فان بعض شعراء قزوين يقول فيهم مالا يقول شعراء تنوخ فقال له المعري: وماذا تقول شعراؤهم؟ فقال: رأس ابن بنت محمد ووصيه للمسلمين على قناة يرفع والمسلمون بمنظر وبمسمع لا جازع منهم ولا متوجع أيقظت أجفانا وكنت لها كرى وأنمت عينا لم تكن بك تهجع كحلت بمنظرك العيون عماية وأصم نعيك كل اذن تسمع ما روضة إلا تمنت أنها لك مضجع ولخط قبرك موضع لاحظو بان ذاك الايام في حياة ابي العلاء المعري و القاضي القزويني و قبلها بقرنين من الزمن كان الادب الفارسي على قدم و ساق بالخراسان و الخوارزم و الجرجان جنب على جنب العربية في الحكم الساماني و الخراسان في ظل حكمهم كانت تضاهي العراق بايام هارون و ابنه في اعظم ايام الثقافة الاسلامية وبنفس الايام تربت في حجرها ابن سينا والبيروني و اصحاب الصحاح والثعالبي و الباخرزي و الكثير من العلماءو من شعراء الفرس السامانية الرودكي و الناصر خسرو و الشاعر الاكبر الحكيم ابوالقاسم الفردوسي الطوسي صاحب الملحمة الفارسية و كانت الخراسان انذاك بادية العرب في الشرق الفارسي وذكر السمعاني عندما ذكر الامام اللغوي الاستاذ ابي حامد الخارزنجي صاحب التكملة بان الخارزنجي الخارزنجي، إمام اهل الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة، فإن فضلاء عصره لما حجّ بعد الثلاثين وثلاثمائة شهد له أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب ومشايخ العراق بالتقدم، وكتابه المعروف ب «التكملة» [هو] البرهان في تقدمه وفضله. ولما دخل بغداد تعجّب أهلها من تقدمه في معرفة اللغة، فقيل: هذا الخراساني لم يدخل البادية قط وهو من آدب الناس فقال: أنا بين عربين بشت وطوس.- عالعموم اقول لولا تدخل الحاكم و جوره نحن الناس في الشرق الاوسط عشنا مع البعض ٣٠٠٠سنة و خلاف ماروجت الاعلام كان الفرس والعرب بمختلف عقائدها يعيشون مع البعض الفرس قبل الاسلام بالف سنة اخذو من العرب معتمدين لهم و صاحب اسرارهم حتى اكتشفت على مسكوكاتهم من قبل الفين عام مكتوب عليها كلمة الملك بالعربية و كذلك اكتشفت قريب الف كلمة عربية يكتبون اسرارهم بادخالها في رسائلهم و اخذها رموزا بينهم فلولا. حبهم للعرب ماعشقت اللغة العربية وشعرها واذا نظرت بروات الشعر و اخبار. العرب و ايامها و بعلماء النحو و اللغة بعد اسود الدوئلي جلهم من الفرس و ليس فيهم عربيا الاو هناك اقوالا في فارسيته و ولائه للعرب كالفراهيدي اللذي ذكرت بانهم من الابناء والجاحظ والاصمعي ذكرت اقربائهم الموالي - ولولاحبنابكم و صدقي في القول ماتعلمت لغتكم و ماجمعت بين اخبار غزلان الثمامي و علقمة بن عبد الفحل و سعد بن مالك البكري و اخبار ابن هدلان واخوه فديع و الوحيشة المشلحية ابن رخيص الشمري و ابوزويد الشمري و حجرف الحربي و مسعود عبد ابن هذال و مويضي البرازية و دغيم الظلماوي ماجد الحثروي و كل هذا مع بعدي لدياركم الحبيبة و اوطانكم الرفيعة و حرماني لزيارتها و عدم دخولها اللهم العراق زرته مرة بلا عريف و صديق كيف لا احب قوما ما قال شاعرهم كم خير عاني لنا يشكي الجوع حاديه من لوعات الايام حادي لو مانعرفه راح منا بمنفوع من راس مال نجمعه للنفادي كل ماقراتها او ذكرتها بكيت على عجز الناس عن ادراك هالجوهرة و على بعد مولدي من قبيلة شمر وكان قلبي خالياً قبل حبكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ فلما دعا قلبي هواك أجابه فلستُ أراه عن فنانك يبرحُ رُميت ببين منك إن كنت كاذباً إذا كنت في الدنيا بغيرك أفرح وإن كان شيءٌ في البلاد بأسرها إذا غبت عن عيني بعيني يلمحُ فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ

ليست هناك تعليقات: