الاثنين، 11 نوفمبر 2019


عن مجاهد : (ستُدعَون إلى قومٍ أُولي بأسٍ شديدٍ ) قال: هم أعراب فارس، وهم الأكراد ". (ذكر أخبار إصبهان،ج 1، ص 7). أبو نعيم الأصبهاني ت 430 هجري
و


أشار الشاعر أبو دلامة إلى إصول أبو مسلم الكردية بعد مقتله حين هجاه بقصيدة:..
أبا مجرم ما غير الله نعمة على عبده حتى يغيرها العبد
أفي دولة المنصور حاولت غدره؟ الا أن أهل الغدر أباؤك الكرد.




يذكر الطبري الرسالة التي تلقاها أردشير بابكان من آخر ملوك الفرث أردوان الخامس واصفا ً أياه بالكردي حيث يقول:..( فبينما هو كذلك إذ ورد عليه رسول الأردوان بكتاب منه فجمع أردشير الناس وقرأ الكتاب بحضرتهم فإذا فيه:..إنك قد عدوت طورك واجتلبت حتفك أيها الكردي المربى في خيام الأكراد،ومن أذن لك في التاج الذي لبسته،والبلاد التي احتويت عليها وغلبت ملوكها ...


)
.يفسر أحد الباحثين هنا تسمية الكرد بأنها تعني القبائل الرحالة الإيرانية (كوجران) التي كانت دون مستوى أهل المدن الاشراف ثقافة ونسبا ً،ولا تعني التسمية القومية بالمفهوم الحديث.



وفي تفسير الطبري للاية القرآنية )) قالوا احرقوه وانصروا الهتكم إن كنتم فاعلين))
يذكر الطبري :(قال مجاهد تلوت هذه الآية على عبدالله بن عمر،فقال:..أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق ابراهيم عليه السلام بالنار ؟ قلت لا قال.. رجل من أعراب فارس..قلت يا أبا عبد الرحمن وهل للفرس أعراب؟ قال ..نعم الكرد هم أعراب الفرس فرجل منهم هو الذي أشار بتحريق ابراهيم بالنار،وان اسم الذي حرقوه هيزن"وقد قال الزبيدي في (تاج العروس ..مادة الكرد):..الكرد بالضم جيل معروف وقبائل شتى والجمع أكراد،واختلف في نسبهم فقيل جدهم .كرد بن عمرو بن ميزيقياء،وهو لقب لعمرو،لأنه كان كل يوم يلبس حلة جديدة،فإذا كان آخر النهار مزقها لئلا تلبس بعده.. وقيل أيضا ً أن الأكراد من نسل عمرو مزيقياء وقعوا إلى أرض العجم،فتناسلوا بها،وكثر ولدهم فسموا الأكراد وقد قال أحد الشعراء
لعمرك ما الأكراد أبناء فارس ولكنهم كرد بن عمرو بن عامر

ليست هناك تعليقات: