21 سبتمبر, 2008

حتى الفئران ما سلمت من فتاويكم والله مهزل

لأحد 21 رمضان 1429هـ - 21 سبتمبر 2008م

قال إنه يجوز قتله في "الحل والحرم"..
غضب غربي من فتوى داعية سعودي بـ"قتل" ميكي ماوس



دبي- العربية.نت

أثارت فتوى لداعية إسلامي معروف بقتل الفأر "ميكي ماوس" الشخصية الكرتونية المشهورة، غضب الكثير من وسائل الإعلام الغربية والأمريكية بعد أن تداولتها الكثير من المواقع الإعلامية ومنتديات الإنترنت، وجرى مناقشتها في العديد من البرامج الحوارية والإخبارية بعد ترجمتها للانجليزية، وذلك وفقا لما أفاد تقرير إخباري نشر الأحد 21-9-2008.

وكان الشيخ محمد المنجد قد طالب في برنامج تلفزيوني بث مؤخرا بقتل "ميكي ماوس" لأنه من فئة الفئران ويحل قتله في الحل والحرم، وأوضح الداعية المعروف أن الفئران من جنود إبليس ويسيرها الشيطان، مشيرا إلى أن الإسلام سمى الفأر "فويسقة" ويجوز قتل الفئران في أي وقت لأنها نجسة وهي كائنات ممقوتة.

ونقلت جريدة "شمس" السعودية عن المنجد قوله إن الرسوم المتحركة التي يتابعها الأطفال غيرت نظرة الأطفال للفأر حيث أصبح الفأر من الأشياء المهمة العظيمة، ومن الشخصيات المحبوبة لدى الأطفال، رغم أن الشريعة ترفضها فهي كائنات ممقوتة ومفسدة، واختتم بأن الفأر "ميكي ماوس" شخصية عظيمة لدى الأطفال رغم أنه يقتل في الحل والحرم.

وأوضحت الصحيفة أن الشيخ محمد المنجد يعد أحد الشيوخ المعروفين في السعودية وخارجها، وهو إمام وخطيب جامع عمر بن عبد العزيز بالعقربية في مدينة الخبر، كما أنه من أوائل الشيوخ الذين قاموا باستخدام الإنترنت في الدعوة، إضافة إلى أنه يشرف على عدة مواقع إسلامية وله العديد من الكتب الدينية.




حتى الفار ما سلم منكم ومن فتاويكم ؟؟؟؟ حتى الفـــــــــار ؟؟؟؟؟

ومن قال لكم أنه سعودي؟؟؟؟ محمد المنجد سوري الجنسية وليس سعوديا

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

ان الله سبحنه وتعالى يحب مخلوقاته بغض النظر عن هوياتها وميولها الجنسية.. الاسلام هو دين التسامح وليس الكراهية.

هم قبيله يقول...

عتقد ان الظلم العربي قد بدا منذ اللحظة التى اطلقنا فيها على الحاكم اسم ` امير المؤمنين`. منذ تلك اللحظة التى خلطنا فيها الحكم بالدين و رفعنا فيها الحاكم الى منزلة تقترب من منزله الله (جل شانه) فهو يحكم بالحق اللاهي ولا مجال لمعارضته. و انبري فقهاء السلطان لتاليف احاديث موضوعة تجعل الخروج على الحاكم كالخروج من المله. و احاديث اخري تحث `الرعية` على الصبر على ظلم الحاكم او `الراعي` !!! بدل من الانتفاض لرفع الظلم!!!. تلك الاحاديث المزعومة التى قهرت الشعوب المسلمة لعشرات القرون... هل الاسلام هو دين الخنوع و الاستكانة للظلم؟؟ هل الاسلام هو دين افقار الشعوب و ثراء الحكام.. ؟؟ لا خلاف على دور المؤسسة الدينية الرسمية منذ نشاتها في استمرار الفهر و الظلم.. و لازلت تمارس هذا الدور حتى الان.. فبينما ينبري فقهاؤها للافتاء في تفاهات الامور و مسائل غرف النوم لا نجد منهم من يطلق فتوى واحدة تحرم تزوير الانتخابات او سجن المعارضين او التعذيب في السجون او توريث الحكم او .... !!! اعتقد ان ما ذكرته كافي للرد على السؤال الذي اثارة هذا المقال : لماذا التخلف هو سمة الشعوب الاسلامية دون غيرها

هم قبيله يقول...

مثلي مثلك أنا مثلي ويحق لي التعبير عن رأيي.

أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض.

أنا انسان لديه مشاعر. أحب وأفرح. أغضب وأحزن.

أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب.

أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر.

أنا فرد من هذا المجتمع الذي عليه أن يبادلني الاحترام.

أنا مثلي ولم أختر ذلك. من منا اختار أن يكون أبيض أو اسمر، طويل أو قصير، سمين أو ضعيف.

أنا مثلي الأمر الذي يعطيني مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي والآخرين.

أنا مثلي ولن أختبيء من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التي يظهرها البعض.

لأنه غبي من استغبى الآخرين.

فأنظر إلي، لشخصي ولأعمالي وليس لأي أمر آخر.

أنا مثلي، ولست بإنسان يركض وراء اللهو والجنس،

أقوم بواجبي لخدمة مجتمعي.

واريد المطالبة بحقي وهو الاحترام.

أطلب منك النظر إلى حولك. فهناك دائماً شخص قريب منك قد يكون مثلياً.

قد يكون صديقك، أخاك، قريبك أو حتى أنت ولكنك لا تجرؤ على الإفصاح عن ذلك.

أنا مثلي وأريد أن أعيش باحترام وكرامة.

يحق لي بعيش كريم بعيداً عن الأحكام المسبقة.

باختصار، أنا مثلي مثلك ...

هم قبيله يقول...

سألني أمي وأبى إذا كنت مثليا، فقلت: هل يهم؟ فقالوا : كلا لا يهم ... قلت: نعم ، قالوا : اخرج من حياتنا ... اعتقد انه يهم !

وعندما سألني رئيسي في العمل عما إذا كنت مثليا... سألته/ وهل يهم؟ قال : كلا لا يهم... فقلت نعم أنا مثلي..... قال : أنت مطرود .....اعتقد انه يهم !!

وعندما سألني أصدقائي : هل أنت مثلي؟ قلت : وهل يهم ؟ قالوا: كلا.....قلت / نعم......قالوا : لا تنادينا بأصدقائك.....اعتقد انه يهم!!!

وعندما سألني حبيبي : هل تحبني؟.......قلت: وهل يهم؟ قال: نعم....قلت: نعم احبك......قال: دعني أضمك بين ذراعي.... ولأول مرة في حياتي ....كان هناك شيء يهم.... ولن يهمني شيء بعد الآن..

هم قبيله يقول...

"أنا مثلي ويحق لي أن أعبر عن رأي، أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض، أنا إنسان لديه مشاعر، أحب وأفرح، أغضب وأحزن..أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب، أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر، أنا فرد من هذا المتجمع الذي عليه أن يبادلني الإحترام، أنا مثلي وأطالب بإلغاء المادة من القانون الجزائي التي تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها، أنا مثلي ولم أختر ذلك، من منا اختار أن يكون أبيضا أو أسمرا، طويلا أو قصيرا، سمينا أو ضعيفا..أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطيني مزيدا من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين، أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التي يظهرها البعض، لأنه غبي من استغبى الآخرين فانظر إلي لشخصي ولأعمالي وليس لأي أمر آخر، أنا مثلي ولست بإنساء يركض وراء اللهو والجنس ، أقوم بواجبي لخدمة مجتمعي وأريد المطالبة بحقي وهو الاحترام، طلب منك النظر من حولك فهناك دائما شخص قريب منك قد يكون مثليا، قد يكون صديقك ، أخاك قريبك أو حتى أنت ولكنك لا تجرؤ على الإفصاح عن ذلك....أنا مثلي وأريد أن أعيش باحترام وكرامة ، يحق لي بعيش كريم بعيدا عن الأحكام المسبقة....باختصار أن مثلي مثلك"